احلى بنات

اهلا بكى فى منتديات

. ღ♥️♥️♥️ღمنتديــــــــ احلى بنات ــــــات. ღ♥️♥️♥️







. ღ♥♥♥ღمنتديــــــــ احلى بنات ــــــات. ღ♥♥♥ღ


    عاشوراء عبر التاريخ

    شاطر
    avatar
    قمر القلوب
    ملكة المنتدى
    ملكة المنتدى

    عدد المساهمات : 217
    نقاط : 1118
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010
    العمر : 24
    الموقع : مصر

    عاشوراء عبر التاريخ

    مُساهمة  قمر القلوب في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 9:21 am



    باحلى الاعضاء الكرام في منتدانا انا النهارده بقدملكم موضوع عن عاشوراء عبر التاريخ يارب تستفيدوا منه

    اترككم معه:

    من افضــلِ أيام السنةِ الهجريةِ المباركةِ يومَ عاشوراء وهو العاشر من مُحَرّم الذي وقعت فيه حوادث فاصلة .
    ۱ - توبة ءادم يقول الله تعالى : ﴿ وَعَصَى ءادمُ ربَّهُ ﴾ وقال الله تعالى : ﴿ فَتَلقَّى ءادمُ من ربّهِ كلماتٍ فتابَ عَلَيْهِ إنّهُ هُوَ التّوّابُ الرّحِيم ﴾ سورة البقرة ءاية ۳۷ ، وأخبر عنه وعن زوجه انّهُما قالا : ﴿ رَبَّنا ظَلَمْنَا أنْفُسَنا وإنْ لَمْ تَغْفِر لنَا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ منَ الخَاسِريْن ﴾ سورة الأعراف ءاية ٢۳، وأخبر عن نوح انه قال: ﴿ وإلا تَغْفِرْ لي وتَرْحَمْني أكُنْ منَ الخَاسِرين ﴾ سورة هود ءاية ٤۷ ، وأخبر عن موســى انه قال : ﴿ ربِّ إني ظلمتُ نَفْسٍي فاغْفِرْ لـِـــي ﴾ سورة القصص ءاية ۱٦ ، وأخبـر عــن ذي النـُّـــون وهو يُونس أنه قــــــال : ﴿ لا الهَ إلا أنتَ سُبْحانَكَ إنـّـي كُنْتُ مِنَ الظّالمِيـــن ﴾ سورة الأنبياء ءاية ۸۷.
    وفي الحديث الذي رواه أبو داود : " دعاء ذي النون في بطن الحــوت :﴿ لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ﴾ لم يدع به رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له .
    فالشرع الحنيف يحث على تجديد التوبة النصوح في يوم عاشوراء وترجية لقبول التوبة ممن تاب فيه الى الله من ذنوبه .
    وفي دعاء الاستفتاح الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح به : " الله أنت ربي لا اله إلا أنت ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت " أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود .
    وفي الدعاء الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم للصّدّيق أن يقوله في صلاته : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم " . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
    وفي حديث شداد بن أوس عن النبي : " سيّدُ الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا اله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك وأبوءُ بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت ". رواه البخاري والترمذي والنسائي وأحمد .
    ٢ - نوح عليه السلام أول رسول أرسل الى قوم كفار وظل يدعوهم الى الإسلام تسعمائة وخمسين سنة وهم يكذبونه ويسبونه ويضربونه أحيانا حتى يُغشى عليه ، ثم الله تعالى أوحى إليه قال له لا يؤمنُ أحد من قومك إلا الذين ءامنـــوا قبل هذا وكان ءامن معه قبل ذلك نحو ثمانين شخصا ما بين رجال ونساء ، وعند ذلك نوح دعا أن يهلكهم الله ولا يتـرك أحدا منهم ، الله تعالى أرسلَ ماءً من السماء على خلافِ العادة ، وأمر الأرض بان تخرج ماءها ، أخرجت الأرض ماءها أربعين يوما ، ظل الماء ينبع أربعين يوما قبل أن ينزل ماء السماء لو نزل ماء السماء أولا لخرّب الجبال وشقق الأرض تشقيقا من قوته ، لكن هذا الماء الذي نبع من الأرض تحمّل ماء السماء ثم انزل الله ماءً من السماء ليس كالمطر الذي ينزل اليوم ، لا ، كل قطرة كالجبل . وارتفع الماء حتى غطى كل جبال الدنيا وعلا فوق أعلى جبل في الأرض مسيرة خمسة عشر ذراعا ، اغرق الله الكفار كلهم الكبار والصغار حتى الأطفال الرضع ما بقي على وجه الأرض إنسان كافر لأنّ الله يعلمُ أن صغارهم لو عاشوا لكفروا ، وأما نوح والذين ءامنوا معه كانوا في السفينة ، الله علّمَهُ أن يعمل سفينة من شجرة نبتت يوم ولد نوح ، هذه الشجرة صارت ضخمة كبيرة ، من هذه الشجرة بنى السفينة ، كان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها ثمانون ، ثم ظل نوح ومن ءامن معه في السفينة ستة اشهر وأياما ، وفي هذه المدة أخذتهم السفينة الى عرفات ثم الى مزدلفة ثم الى منى الى حيث الجمرات ثم الى الكعبة أي موضعها وطافت به سبعا ثم بين الصفا والمروة سبعا ، أي الى الأماكن التي الحاج يدور إليها .
    ثــم الله تعــالى أمر الأرض بأن تبلـع ماءها والسماء أقلعت ماءها ﴿ قيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي ﴾ سورة هود ءاية ٤٤، ثم الأرض اختزنت الماء الذي أنبَعَته والماء الذي نزل من السماء وبعدما نشفت الأرض استقرت السفينة على جبل في العراق اسمه الجودي ، ثم نزل نوح والذين ءامنوا الى الأرض آمنين سالمين ، وكان قد ادخل معه نوح الى السفينة من كل نوع من البهائم اثنين ذكر وأنثى .
    ۳ - موسى عليه السلام قد لقي من فرعون واتباعه ما لقي من الأذى فخرج موسى ومن تبعه من بني إسرائيل من مصر بعد أن أرسله الله هو وأخاه هارون الى فرعون ليدعواه الى الإسلام فاظهر جبروته ثم ءال الأمر إلى أن ذهب موسى بمن ءامن به من بني إسرائيل من مصر ، فلحقه فرعون هو ومن معه ليبيده ، وكان مع موسى عليه الصلاة والسلام ستمائة ألف شخص وخرج مع فرعون ألف ألف وستمائة ألف من المقاتلين فلما وصل الى البحر أوحى الله له أن يضرب بعصاه البحر فانفلق البحر اثني عشر فرقا بين كل فرقين طريق يبس فاجتاز موسى ومن كان معه من المؤمنين ثم جاء فرعون بعُدده وعَدده فوجد البحر على تلك الحال فقال لنلحقنهم لندركهم فدخل ، فأمر الله البحر أن يلتطم فالتطم عليه هذه الأمواج القائمة فهلك هو وجنوده ، فقال بعض اتباعه انه اختفى ولم يمت فاظهر الله تعالى جسده فوُجِد منتفخا .
    ٤ - وأما يونس عليه السلام أرسله الله إلى أهل نينوى كانوا في ارض الموصل بالعراق ليدعوهم إلى الإسلام وكان عددهم اكثر من مائة ألف ، بقي ثلاثا وثلاثين سنة يدعوهم إلى الإسلام ولم يؤمن به غير رجلين . فتركهم وخرج قبل أن يأمره الله ، وقال تعالى : ﴿ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا اله إلا أنتَ سبحانكَ اني كنتُ من الظالمين ﴾ ومعنى ﴿ مغاضبا ﴾ لقومه لا لربه ، فظن اننا لن نضيق عليه لتركه لقومه .
    فركب يونس السفينة ثم هاج بهم البحر واضطرب بشدة فقال من في السفينة ان فينا صاحب ذنب فاسهموا واقترعوا فيما بينهم على أن يقع عليه السهم يلقونه في البحر ثلاث مرات وتقع القرعة عليه . فأراد يونس أن يٌلقي نفسه في البحر وهو يعرف انه لا يتضرر ولا يريد الانتحار فالتقطه الحوت ومكث ثلاثة أيام في بطن الحوت ، فهناك في ظلمة الليـــل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت سمع تسبيح الدواب ﴿ فنادى أن لا اله إلا أنت سبحانك اني كنتُ من الظالمين ﴾ . فأمر الله الحوت أن يلقيه في البر فالقاه بالعراء وهو المكان القفر ليس فيه أشجار وهو مريض ولم يخدش الحوت له لحماً ولم يكسر له عظماً وانبت الله له شجرة اليقطين الذي لا يقربه ذباب وورقه في غاية النعومة وورقه كبير ليظلله .
    أما قومه لما أدركوا انهم سيعذبوا أرادوا التوبة فبحثوا عن يونس فلم يجدوه فألهمهم الله التوبة وءامنوا بالله وبرسوله يونس ، كانوا خرجوا من القرية ولبسوا المسوح وهي ثياب من الشعر الغليظ وحثوا على رءوسهم الرماد .
    ٥ - وأعطى الله الملك لسليمان عليه السلام ، الله أعطاه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، كان غنيا جدا .
    ٦ - ونجا أيوب من الضُّر.
    - وفي يوم عاشوراء حصلت غزوة ذات الرقاع في السنة الرابعة للهجرة ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة ومعه من أصحابه سبعمائة مقاتل يريد قبائل من نجد وهم بنو محارب وبنو ثعلبة من بني غطفان ( واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري ) وكانوا قد غدروا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقتلوا سبعين من الدعاة الذين أرسلهم النبي للدعوة إلى دين الإسلام وتعليم الناس الخير ، وبعد أن تهيأ المشركون لقتال النبي وأصحابه لما علموا بخروجه وتقارب الفريقان قذف الله الرعب في قلوب قبائل المشركين فهربوا تاركين وراءهم نساءهم ، فلم تقع حرب وقتال وكفى الله نبيه ومن معه من الصحابة شرّ هذه الجموع الكافرة . وسُميت بذات الرقاع لأن الصحابة لفوا على أرجلهم الخِرَق بسبب ما أصاب أقدامهم في هذه الغزوة من جراح تساقطت فيها أظافرهم لما اصطدمت بالحجارة والصخور .
    ولما رجع رسولُ الله و أصحابه من هذه الغزوة أدركهم وقت القيلولة في واد كثير الأشجار ونزل الصحابة وتفرقوا يستظلون الشجر ونزل النبي وحده تحفه العناية الربانية وعلق بالشجرة سيفه الزاهر ، وبينما هو نائم تسلل إليه مشرك وأخذ بسيف النبي وتصدى له يريد أن يفتك به ، فما انتبه النبي إلا وهذا المشرك فوقه والسيف في يده وهو يقول للنبي : من يمنعك مني ، فيجيبه النبي صلى الله عليه وسلم بلسان التوكل على الله " الله " فيسقط السيف من يد المشرك فيأخذه النبي ويقول له : " من يمنعك مني " فيقول له المشرك : كن خير ءاخذ . فتركه النبي وعفا عنه فذهب المشرك إلى قومه وهو يقول جئتكم من عند خير الناس .
    - وقد صادف في اليوم العاشر من شهر محرم سنة إحدى وستين من الهجرة أن جرت حادثة مروعة مفجعة ومصيبة كبرى فظيعة ألمت بالمسلمين وأفجعتهم وملأت القلوب حزنا وأسى ومرارة ففي يوم الجمعة في العاشر من شهر محرم قُتل الإمام أبو عبد الله الحُسين بن علي حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ابن بنته فاطمة الزهراء رضي الله عنهم على أيدي فئة ظالمة ، فمات الحُسين شهيدا سعيدا وهو ابن ست وخمسين سنة وهـو الذي قال فيه الرسول وفي أخيه :" الحَسَن والحُسَين سيدا شباب أهل الجنة " رواه الترمذي واحمد والطبراني . ودعــا رسول الله للحَسَن والحُسَين فقال : " اللّهُمّ إني أحبُّهما فأحِبَّهُما " . رواه الترمذي ، وقال الرسول عنهما : " هُما ريحانتاي من الدنيا " رواه البخاري .
    وكان كبار الصحابة يحترمونه ويجلونه كما كان هو يحترمهم ويجلهم وكان سيدنا عمر يجعل له عطاء وكان يكرمه ، وحصل أن أبا هريرة مرة لما كان في جنازة نفض الغبار عن قدم الحسين بثوبه ، وفي حديث رواه الحاكم " من احبني فليحبَ حسيناً " ،( وقد قال سيدنا علي في وصف الحسين : أشبه برسول الله من صدره الى قدميه )، وفي حديث رواه الترمذي : " حُسين منى وأنا من حُسين " .
    وروى البخاري عن عبد الله بن عمر أن رجلا من أهل العراق سأله عن المحرم يقتل الذباب فقال : أهلُ العراق يسألون عن قتل الذباب وقد قتلوا ابن بنت رسول الله وقد قال رسول الله : " هما ريحانتاي من الدنيا " .
    وروى الإمام احمد : استأذن مَلَكُ القَطْر ( المطر ) على النبي فقال النبي : " يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد فجاء الحسين فاقتحم وجعل يتوثب على النبي ورسول الله يقبله ، فقال الملك : أتُحِبُّهُ قال نعم ، قال : إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتُك المكان الذي يُقتل فيه ، قال نعم فجاء بتراب أحمر ، مد هذا الملك يده الى كربلاء واحضر شيئا من ترابها فأراه للنبي ثم أخذت أم سلمة هذا التراب فصرّته في صُرة ( في طرف ثوبها ) .


    قمر القلوب

    من اسرة منتدى

    احلى بنات

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:37 am