احلى بنات

اهلا بكى فى منتديات

. ღ♥️♥️♥️ღمنتديــــــــ احلى بنات ــــــات. ღ♥️♥️♥️







. ღ♥♥♥ღمنتديــــــــ احلى بنات ــــــات. ღ♥♥♥ღ


    التغيرات في الانظمه البيئيه المائيه

    شاطر
    avatar
    قمر القلوب
    ملكة المنتدى
    ملكة المنتدى

    عدد المساهمات : 217
    نقاط : 1118
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010
    العمر : 24
    الموقع : مصر

    التغيرات في الانظمه البيئيه المائيه

    مُساهمة  قمر القلوب في السبت سبتمبر 18, 2010 3:15 pm



    اهلا مورحبا بكل عضواتنا الكريمات والعزيزات
    انا النهارده ببقدملكم موضوع في غاية الاهميه وهو عن (التغيرات في الانظمه البيئيه المائيه ) يلا بينا نقرا التقرير ده علشان نعرف ايه هي التغيرات

    الانظمة البيئية البحرية

    من الخصوصات الاساسيه التي تميز الانظمه البيئيه البحريه عن الانظمه البيئيه البريه نموها وتطورها وسط الماء الذي يضمن وجود اجسم معلقه مثل العلق ويسهل ويسهل الظواهر البيولوجيه للاجسام ويقلل من الوضعيه المتبادله في الفضاء .

    وبالنسبه للانظمه البيئيه للمياه العذبه تتسم الانظمه البيئيه البحريه بتشاكل اكبر وتركيز احسن للوسط المائي بالاضافه الى اتاحتها توزيعا اوسع حيث يمكن ملاحظة نوع من الاستمراريه بين محيطا واخر.

    وعلاوه على ذلك توجد في البحر حالات دورات حيويه تنقل العناصر الغذائيه من قعر المحيط الى غاية المناطق المضيئه باشعة الشمس حيث يتم استهلاكها باعتبارها وسيله للبقاء.

    وهناك ظاهره اخرى ذات اهميه بالغه تتمثل في سهولة الاخصاب الخارجي داخل البحر حيث تنشا كميات هائلة من من اليرقانات تساعد على انتشار واسع للانواع.

    الانطمة البيئية في مياه ذات ملوحة متغيرة

    تشكل المياه الهجهاجه نظاما بيئيا متوسطا بين انظمة المياه البحريه وانظمة المياه العذبه .

    وهي تعرف بالانظمه ذات الملوحه المتغيره نظرا لتميزها بانعدام الاستقرار الذي يصاحب التنوع الكبير للعناصر المكونه لبيئتها . بالفعل فالنظام المائي يفوق غيره من الانظمه الاخرى من حيث تميزه بالاختلافات الكبيره على المستويات الجغرافي والحراري والملحي والغازي.

    ومن الاوساط النموذجيه للنظام البيئي الهجهاجي هناك مصاب الانهار والمستنقعات والسبائخ المتصله او الغير متصله في البحر.

    ويرجع اعلى مستوى التغير بالاساس الى القاريه الجغرافيه والى ضعف عمق السبائخ ومصاب الانهار مما يؤثر على مستوى الحراره بفعل الدورتين الفصليه واليوميه وكذلك على السلاسل الغذائيه التي تتدخل فيها عناصر متعدده من اصل قاري.

    وهناك عوامل اخرى تاخذ في الاعتبار ومنها درجة الملوحه والاهميه النسبيه لحصص المياه البحريه والنهريه والجوفيه والمطريه.

    ويكون لنوع الماء اهميه قصوى بالنظر الىدرجة تبخره ونسبة الملح به.
    ففي المستنقعات والبحيرات الشاطئيه القليلة العمق يكون سطح التبخر شاسعا ولذلك يوجد ايداعات ملحيه مهمه.
    وبالمقابل فان مياه الامطار والروافد والمياه الجوفيه تثير تحليل كمية الملح الموجوده من قبل.
    ففي الحاله الاولى يتعلق الامر بالمياه ذات الملوحه المفرطه وفي الحاله الثانيه يتعلق الامر بالمياه الناقصه الملوحه.
    اما في الحلات التي يكون فيها بين حصة الماء العذب والتبخر يكون الوسط الهجاهج ذا ملوحه مماثله تقريبا لملوحة مياه البحر ويتعلق الامر انذاك بالمياه المتوازنه الملوحه الا انه لا يجب ان ننسى ان القواعد الثابته لا تنطبق على الاوساط الهجاهجهلانها ذات ظروف تغيريه قويه.

    من ذلك مثلا حالة بحيره خاضعه لعمل المد والجزر

    وبالنظر الى كون نسبة الملوحه في ماء البحر عاده ما تتراوح ما بين 34 و 38 في الالف فاننا حين نطبق التحديد الصارم للمياه الهجاهجه فيجب اعتبار بحار باكملها كالبحر الاسود اوبحر البلطيق التي لا تتوفر سوى على نسبة ملوحة تحت المعدل المقبول عادة منتميه للانظمه الهجاهجه.

    ومن جهه اخرى هناك امتدادات شاسعه في المياه البحريه الساحليه. قليلة العمق او واقعه عند مصب كبار الانهار يمكن اعتبارها كذلك من الاوساط الهجاهجه.

    ونفس الشيء ينطبق على الجيوب المائيه السالفة الذكر التي حين تنقطع صلتها بماء البحر تتاثر بالعوامل القاريه الجويه وتتخذ عدة خصائص هجاهجيه.


    حرمة تلويث البحار

    مسالة: يحرم تلويث البحار والأنهار بالنفط وغيره سواء كان عمداً في أصله كما حدث في حرب الخليج على أثر قيام صدام بتفجير آبار النفط، أو غير عمد إذا كانت المقدمة عمديّة. فإن مقدمة الحرام حرام أيضاً، كما إذا كانت الناقلة محتملة الانفجار فـي وسط البحر، ثم إن الذي يسبب الضرر يكـون ضامناً أيضاً فرداً كان أو شركة أو دولة، فالحكم في هذا المورد هو تكليفي ووضعـي. وذلك يعـدّ كفراً بنعمة الله سبحانه وتعالـــى، كما قال سبحانه: (لئن شكرتم لأزيـــدنّكم ولئــــن كفرتم إن عذابي لشديد)(28)، وقال فـي آية أخرى: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً واحلّوا قومهم دار البَوار جهنم يصلونهـا وبئس القـرار)(29)، فالله سبحانه وتعالى خلق الأرض ومن عليها للعمران والطاعة، كمـا قال سبحانه: (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها...)(30)، وقال فـي آية أخرى: (ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين)(31)، ومعنى ذلك إنه يكرههم لا أنه لا يحبهم على سبيل التوسط بين الحب والبُغض. وقال في آية أخرى: (فانظر كيف كان عاقبة المفسدين)(32)، فإن الإفساد بطبيعته له عاقبة سيئة حيث إنه لا يواكب الحياة وكل ما لا يواكب الحياة يكون مصيره الدّمار.

    وتغطي البحار ما يقارب 71% من سطح الأرض وتقوم بدور هام في تهيئة الأوضاع المناسبة لحياة الإنسان وغيره من الكائنات الحية على ظهر هذا الكوكب من خلال تفاعلاتها المختلفة مـع الغلاف الــجوي والقشرة الأرضية فيما يعرف بالدورات الأرضية الكيماوية. وتعتبر البحار الموئل لطائفة واسعة مـن النباتات والحيوانات، وتمـدَّ الإنسان بالغذاء والطاقة والموارد المعنوية، وتعتمد أكثر مـن نصف سكان البلاد النامية على الأسماك البحرية للحصول على 30% أو أكثر من استهلاكهم للبروتين الحيواني. وقد قـال سبحانه: (وَهُوَ الذي سَخَّرَ البَحَرَ لتأكُلوُا مِنـهُ لَحماً طريّاً وتَستَخرجوُا مِنهُ حِليَةً تَلبَسوُنَهـا وَتَرَى الفُلـكَ مَوَاخِـرَ فِيـهِ ولتَبتَغـوُا مِـن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُروُنَ)(33). قـد استوعبت البحار علـى مدى عصور مواد طبيعية ذاتية عالقة ولا سيما من القارات. وتحمل إليها الأنهار سنوياً ما يقرب من (35 مليون) طن من الماء، وما يقارب الأربع مليارات طن من المواد الذائبة ومن (10 إلى 65) مليار طن من الجزئيات الدقيقة العالقة ؛ ويجري تصريف المياه الجوفية أيضاً فـي البحار مـن خلال الرصيف القاري والينابيع العميقة ذات الأصول البركانية أو إلـــى القشـرة الأرضية العميقة كما ينقل إليها الغلاف الجوي الغازات والجزئيات، وقد ظل حجم البحار في تكوينها مستقراً لفترات طويلـة مـن خلال توازن الدورات الأرضيـة الكيماوية المختلفة، غير أن نشاطات الإنسان سواء فـي البرِّ أو البحـر أحدثت بعض الاختلال في هذا التوازن وغيرت من تركيبة مياه البحر. ويظهر ذلك بشكل ملموس في المناطق الساحلية القريبة من الشواطئ باعتبارها مـن أكثر مناطق الأرض استخداماً فيعيش حوالي (60%) مـن سكان العالم أو زهاء (3 مليارات) نسمة على السواحل أو على مسافة (100 كيلو متر) من الخط الساحلي. وتمثل المناطق الساحلية مواقع لصناعات كبيرة وتستخدم بصورة مكثفة للترفيه وتعتبر المرافئ الأساس الذي تعتمد عليه التجارة الدولية، وتضم المناطق الساحلية الكثير من أنواع النظـم الحيوية للحيـاة البحريـــة والبشريـة ومــــن أكثر النظـــم إنتاجية المستنقعات المالحة، ومصبات الأنهار والشعب المرجانية وتأتي نسبة (95%) من المحصول السمكـي العالمي مـن المناطق القريبة من الشواطئ. وقد تبدو البحار المفتوحة وكأنها لـم تتأثر بعد بالرغم من إجراء بعض التحسينات في أماكن مختلفـة ونشاطات الإنسان إلاّ أنّ البيئـة البحرية في المناطق الساحلية والبحار المغلقة وشبه المغلقة تعانـي التدهـور طوال العقدين الماضيين وتتمثل أعراض هـذا التدهور فـي انتشار وتكاثر الطحالب وشحوب لون الشِعب المرجانية وبحور الأوبئة والتلوث بالنفط وتدني الموارد من الأغذية البحرية كمّاً وكيفاً وذلك أثر على الأسماك والإنسان والطيور والنباتات تأثيراً كبيراً.

    ويعـدّ التلوث البيئي واحداً مـن أكثر أنواع التلوث شيوعاً في الحال الحاضر حيث النفط المتوفّر وهو من أشدها خطراً على البيئة بوجه عام والحياة المائية بوجه خاص، لأن التلـوث بالنفط لا يوجب تلوث البحار ومن فيها ومـن عليها فقط، وإنمّا فوق ذلك بحيـث أن البخار يتصاعد نتيجة لأشعة الشمس، وتنـزل الأبخرة بصورة مطر وعلى شكل ضباب وما أشبه ذلك إلى الأرض والمحاصيل والإنسان والحيوان.

    ومنذ أكثر من نصف قرن حيث وجد النفط في إيران قبل (90) سنة صار موضوع التلوث الناجم عن النفط موضع اهتمام عالمي، إلاّ أنّه في الفترة الأخيرة حين احتـلال صدام للكويت دُقّت الأجراس، في أخطر كارثة بيئية عرفتها البشرية علـى مـدى التاريخ، فإن صدام الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر ولا يعتني بمصير نفسه فضلاً عن مصير شعبه كما قال سبحانه: (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)(34)، استعمل كل قواه وإمكانياته المتزايدة التي سرقها مـن الشعب العراقي المضطهـد واستعملها فـي هذه الكارثة، فعمد صدام بتسريب نفطه إلى مياه الخليج، كما قام بتدمير وإشعال النيران في (732) بئراً بترولياً من الآبار المتواجدة في الكويت.

    لهـذا السبب استنفر العالـم إمكاناته لمواجهـة هذه المخاطر، حيث اكتشفت البشريـة خطورة ما يحدث على صعيد التلوث، إذ من المحتمل أن تتعرض المسطحات المائية مـن أنهار وبحار وبحيرات ومحيطات إلى تلوث ومن عدة طرق:

    الأول: قيـام بعض ناقـلات النفط بتفريـغ محتويات صهاريجها من المخلّفات البتروليّة فـي مياه البحار عند غياب الرقابة الدولية والقانون الدولي وعنـد الغفلة عـن الله سبحانه وتعالى الذي حرّم الضرر والإضرار والإفساد والفساد.

    وتنتقـل المواد النفطية هذه إلى السواحل، مسببة تلوث البيئة الساحلية ومؤثرة في الأحياء الموجودة في السواحل، ومؤثرة على مياه الشرب، حيث الكثير من الدول تستعمل مياه البحر للشرب بعد تحليلها والتقطير.

    الثاني: غرق الناقـلات النفطية المحمَّلة بالنفط، كما حدث ذلك سنة 1387هـ (1967م). حيث غرقت ناقلة نفط عملاقة مسببة بقعاً زيتية.

    الثالث: تدفق زيت البترول أثناء عمليات التنقيب عن النفط في المناطق المغمورة، كما حدث مثل ذلك على شواطئ كاليفورنيا بالولايات المتحدة في سنة 1390هـ (1969م)، حيث تدفق الزيت بمعدل يومي قدره (20 ألف) جالون، واستمر الحال على ذلك المنوال لمدة (12) يوماً فتكوّن بذلك بقعة زيت كبيرة قُدّر طولها ب‍ـ(800 ميل)، وذلك في مياه المحيط الهادي.

    وقد أدى ذلك إلـى موت عـدد لا يحصى من طيور البحر والأسماك والدلافين والكائنات البحرية الكثيرة. وتسبب ذلك أيضاً أمراض كثيرة للناس حيث أن الهواء ينقـل الوباء الناشئ مـن هذا التلوث إلى هنا وهناك. وقد حدث مثل ذلك إبان إحراق نفط الكويت حيث أن سحباً من الدخان تعدّت المناطق المذكورة إلى أماكن مجاورة مغطية مساحةً كبيرةً من الأراضي الإيرانية والعراقية والخليجية، وعنـد هطول الأمطـار كانت تتساقط هذه الملوثات وتنـزل على المزارع وعلى الناس.

    الرابع: وقـد يحدث التسرّب بانفجار آبار النفط في البحر أو بأجهزة إنتاج النفط الموجودة في البحر أو على الشواطئ أو حدوث تآكل كيماوي في خطوط أنابيب النفط البحرية.

    وفي سنة 1382هـ (1963م) تسرّب النفط من خطوط أحد الأنابيب البحريـة التي كانت تنقـل النفط مـن إحدى الحقول إلى خليج السويس، وكانت إسرائيـل قد استنـزفت هذا الحقل أيام احتلالها لشبه جزيرة سيناء، فتكوّنت بقعة نفطية كبيرة نتيجة هذا التسرب فأخذت تعوم فوق مياه خليج السويس ثـم نقلتها الأمواج إلى الشواطئ المصرية المُطلّة على البحر الأحمر، وقـد أدى ذلك إلـى توقف الاصطياف والسياحة في هذه المنطقة، وماتت ملايين الأسماك والطيور والحيوانات الأخرى.

    الخامس: كما إن من أسباب التلوث في البحار إلقاء مخلَّفات الصناعات البترولية فيمـا إذا كان مطلاً على ماء البحر أو النهر. حيث يحدث في بعض الأحيان أن تقوم بعض معامل التكرير أو محطات معالجة زيت البترول الخام التي تعمل بالقرب من شواطئ البحار بتصريف مخلفات ونفاياتها الملوثة بزيت البترول ومشتقاته إلـى المياه البحرية مباشرة مـن دون معالجة أو فصل لهذا الزيت.

    وقـد يتبخّر النفط مـن صهاريج البتـرول والغاز الطبيعي والمنتجات البترولية وتنتقل إلى الجو ثم تسقط في البحر أو في النهر أو في البحيرة مع مياه الأمطار.

    ويذكر أن عدة ملايين من الأطنان من الزيت الفاسد تطفو اليوم فوق المحيطات، وهو مصدر خطر خصوصاً إذا ما وصل إلى الشاطئ أو إلى أماكن غطس الطيور لصيد الأسماك، وقد كان إلـى عهد قريب تنظف الناقلات في البحر مضيفة عدّة ملايين أخرى إلى تلوث المحيطات، لكنه حديثاً رفض هذا الأسلوب.

    وقد ذكر الخبراء أنّ حادثة (توري كانيون) تسببت في موت ما يقرب مـن (10 آلاف) من أنواع الطيور. حتى إن طير البطريق وما أشبه أصبح اليوم أقل ممـا كان عليه قبل ثلاثين سنة في معظم السواحل الجنوبية لبريطانيا بسبب التلوث على الأغلب.

    وقضت بقع الزيت على كثير من القشريات والطحالب بسبب تغطية الصخور بطبقات سميكة من الزيت، ولقد كانت الخسارة الاقتصادية نتيجة لهذا التلوث كبيرة جداً عندما تواجدت علـى سواحل البحر السياحية ولعدّة سنوات كانت بقع قطرانية تدمِّر بيوت المصطافين الأمر الذي تسبب في توقف برامج السياحة والاصطياف.

    ولإزالة البقع الزيتية قامت الشركات باستخدام مواد كيماوية من أجل التخلص من الزيت كيماوياً، ولكن هذه المحاولة لم تكن ناجحة، فإنّ المواد المستعملة فيها لا تقل في خطورتها عن بقع الزيت نفسها.

    وقد لاحظ الخبراء ذلك من حادثة تحطُّم ناقلة النفط (توري كانيون) حيث وُجد أن نمو المجموعة النباتية والحيوانية في الصخور المعاملة بالمطهّر أقل من نمو التي تركت بدون معاملة.

    ويذكر أن بقع الزيت التي أنتجتها حادثة (توري كانيون) هددت أولاً المياه البريطانية ثم نقلتها الرياح إلـى المياه الفرنسية، وحدثت خسارة كبيرة حصلت للأسماك، واستعمل لأجل ذلك المطهرات.

    إضافة إلى الخسائـر التي سببتها الزيوت فقـد غطت المياه بغبار رملي وطباشيري لامتصاص الزيت، لكن قسماً مـن الزيت غاص في القاع فأصبح من المستحيل التخلص منه، وقد أثر ذلك الزيت في الأحياء الموجودة في قاع المحيط.

    ولاشك إن افتتاح قناة السويس أدى هـو الآخر إلى زيادة تلوث مياه البحر الأبيض المتوسط.

    وقـد ذكر إحصاء أنه يبلغ هـذا التلوث في الوقت الحالي نحو (350 ألف) طن في السنة. ومن الواضح أنه لا تستطيع مياه البحر أن تتخلص من هذه الكمية الهائلة، لأن حركة المياه التي تخرج مـن البحر عن طريق مضيق جبل طارق تخرج منه من الأعماق، ولذلك يبقى زيت البترول على السطح مهدداً بتسميم المياه أكثر فأكثر.

    وعلى الرغم من أن مساحة هذا البحر لا تتعدى واحداً بالمائة فقط من مساحة المحيطات والبحار الموجودة في العالم إلاّ أنه يحتوي وحده وفقاً لبعض التقديرات على 50% من كل البترول والغاز الطافي على سطح المياه في جميع أنحاء المعمورة.

    وماتنسوش

    احلى ماف يالحياه

    علوم الحياه

    قمر القلوب

    avatar
    شذى الورد
    المديرة العامة للمنتدى
    المديرة العامة للمنتدى

    عدد المساهمات : 188
    نقاط : 390
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 13/09/2010
    العمر : 24
    الموقع : مصر

    رد: التغيرات في الانظمه البيئيه المائيه

    مُساهمة  شذى الورد في الأحد سبتمبر 19, 2010 3:37 pm

    تسلمي ياقمر لقلوب
    المضوع ده بجد


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 1:26 pm